من أجل تواصل قائم على المشاركة

لإنشاء مكون أصلي يتماشى مع الهدف العام للمشروع سالم، قد تم التفكير في تصميم عملية إنتاج تشاركيه لنشر المحتويات العامة للمستخدمين (UGC). إنتاج هذه المواد السمعية والبصرية هو نتيجة لرحلة تكوينية عشرين شاب في تونس وقريبا أيضا في المغرب. تم اختيار الشباب المشارك من خلال دورات اختيار تبعتها فترة تكوين حول السينما والوسائل السمعية البصرية. تم تنسيق أنشطة التكوين والإنتاج من طرف وكالات تواصل في تونس و في الرباط. مجموعة من المكونين المحليين تابعوا ورش العمل مع "السفراء"، وحددوا اخصائين لإعطاء دروس في كتابة السيناريو، صناعة الأفلام، والإخراج. مجموعة الشبان شاركت فى صياغة، في تصوير و في تطوير منتوجات سمعية بصرية ( أفلام قصيرة،ومضات تحسيسية ، كليبات راب، أفلام وثائقية) لنشرها على الشبكات الإجتماعية الأكثر شعببية وكذلك إظهارها فى الصفحات الرئيسية لشركاء المشروع و على شبكات وسائل الإعلام هذا المحتوى سيكون نموذج مبتكر لأعمال التوعية بين الأقران. بالتعاون مع الشركاء المحليين والمؤسسات الحكومية، تم تحديد عدة مساحات لاستضافة الأنشطة التكوينية ومزودة معدات الإنتاج ومثلت قاعدة لإقامة وحدات إنتاج صغيرة fi نهاية التكوين.

هذف الحملة االتحسيسية الوصول الى جمهور أكبر و بالأخص عبر البث على القنوات الوطنية. تحتوي المواد السمعية البصرية التي سيتم انتاجها إعلانات الخدمات العمومية (APS)- عبر الراديو و التلفزة- و أناشيد. كما سيتم انتاج اضافات قصيرة للبرامج الموجودة, تقدم للقنوات بفضل الشراكة الرسمية المؤسسة على اهداف المشروع, المشيدة  سواء داخل القنوات الاعلامية التقليدية او على الويب . اختارت وكالات الاتصال خبيرا  في الاعلام بكل بلد للتفاعل مع مديري قنوات الراديو و التلفزيون و لخلق تعاون فعلي في اطار الحملة.

و كطرف كامل في الحملة,  مع إعادة للنموذج الذي تم تطويره في مشروع سالم الاول بالمغرب,  قررت بعض الأنشطة  العمومية بهذف تحسيس عدد كبير بين الشباب و تمثل فرصة لتقديم المعلومات حول البديل للهجرة السرية عبر تشجيع ولوج مجموعة  من الشباب للخدمات التي يقدمها مختلف المكاتب العمومية و الجمعيات المحلية.  ترى المعارض مشاركة جماعات ثقافية و موسيقية محلية إضافة الى تقديم اعمال من ابداع  الشباب "السفراء".

 الحملة التحسيسية 2

اشراك الشباب المعرض للهجرة السرية

تكرر أنشطة التكوين بالمغرب النموذج الذي تم تجريبه بتونس و ستكون أهدافها هنا أيضا هو  انتاج برامج سمعية بصرية موجهة للحملة التحسيسية. تعتبر مشاركة الشباب "السفراء" أساسية لنشر ما تم انتاجه  اثناء التكوين. حسب كيفيات تربية الند ستصبح الرسائل موضوع نقاش عبر استعمال الشبكات الاجتماعية الرئيسية و النقاشات عبر التراب الوطني داخل نشاط  النشر التقليدي على الصحافة, البث التلفزي و على قنوات الراديو.

 

Photos de groupe avec les jeunes «ambassadeurs» à Tunis.

فيديو

صحافة